
وکاله آریا للأنباء - أعلنت شرکه "لیندت" للشوکولاته السویسریه الفاخره عن تراجعها عن خططها الطموحه لافتتاح مشروع رئیسی یجمع بین متحف ومحل تجاری فی دبی.
وجاء هذا القرار لیعزز المخاوف المتزایده من تداعیات التوترات الجیوسیاسیه فی منطقه الشرق الأوسط، وتأثیرها المباشر على بیئه الاستثمار والحرکه السیاحیه.
وکان المشروع، الذی استغرق التفاوض حوله مع الجهات الحکومیه نحو عامین، یهدف إلى توسیع مفهوم "دار الشوکولاته" الخاص بالشرکه على مستوى العالم.
ویضم هذا المفهوم عناصر جذب ممیزه، أبرزها نافوره شوکولاته یبلغ ارتفاعها 9 أمتار، على غرار الفروع المماثله التی افتتحتها الشرکه مؤخرا فی بعض العواصم الأوروبیه.
وأوضحت الشرکه، فی بیان صادر عن مقرها الرئیسی فی سویسرا، أن هذا التراجع یأتی "فی ضوء الوضع الجیوسیاسی الراهن"، حیث بدأت التداعیات الإقلیمیه تنعکس سلبا على أداء مبیعات قطاع التجزئه الموجه للمسافرین، مع تسجیل تراجع ملحوظ فی أعداد الرکاب العابرین لمطاری دبی وأبوظبی الدولیین.
وکان من المقرر أن یرى هذا المشروع النور فی النصف الثانی من عام 2028، علما بأن أعمال البناء لم تکن قد انطلقت بعد.
ومع ذلک، أکدت الشرکه أن منطقه الخلیج تبقى سوقا استراتیجیه بالغه الأهمیه بالنسبه لها، مشیره إلى أنها ستواصل مراقبه التطورات عن کثب، على أن تعید تقییم فرص الاستثمار فور استقرار الأوضاع على أرض الواقع وتحسن المؤشرات الاقتصادیه والسیاحیه.
المصدر: SwissInfo