
وکاله آریا للأنباء - صرح نائب وزیر النفط لشؤون التخطیط فی إیران، أحمد زراع تکار، الیوم الأربعاء، بأن 50% من الطاقه الإنتاجیه المتضرره التی لحقت بمنشآت حقل "بارس الجنوبی" للغاز جراء الحرب الأمریکیه، قد عادت إلى الخدمه أخیرا.
ونقلت وکاله "تسنیم" الدولیه للأنباء، الیوم الأربعاء، عن المسؤول الإیرانی، أن هناک محاوله إیرانیه لاستعاده الطاقه الإنتاجیه بوتیره متسارعه فی منشآت حقل "بارس الجنوبی" للغاز.وقال إنه "بعد الأضرار التی لحقت بالطاقه الإنتاجیه لحقل بارس الجنوبی، تم وضع برنامج لاستعاده الطاقه الإنتاجیه على جدول الأعمال، وتمکّن زملاؤنا من إعاده بعض الوحدات إلى الخدمه قبل الموعد المتوقع".وأضاف: "بفضل الإجراءات المتخذه، عاد نحو 50% من الطاقه الإنتاجیه المتضرره إلى الخدمه أخیرا، واستؤنف الإنتاج فی هذا القطاع".وتابع نائب وزیر النفط لشؤون التخطیط فی إیران: "فی القطاع التمویلی، باشرت المجموعات المالیه فی البلاد العمل، وتمّ تشکیل أربعه مشاریع تمویل محلیه فی إطار إحدى أکبر شرکات التمویل فی البلاد، وتسیر عملیات إعاده الإعمار وفقا لذلک".ویوم الجمعه الماضیه، انتقد المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، ما وصفه بالتضارب بین تصریحات المسؤولین الأمریکیین والإجراءات التی تتخذها واشنطن تجاه إیران، معتبرا أن العالم لا ینخدع، بما وصفها بـ"الروایات الکاذبه والدعایه المنافقه" للولایات المتحده.وقال بقائی عبر منصه "إکس"، إنه "لا یزال حکام واشنطن یفترضون أن الشعوب تفتقر إلى الذاکره والوعی التحلیلی؛ وکأن العالم یشبه مسلسل "Pluribus"، وأنه یتعین على الجمیع، وبعقول معطّله، أن یرکزوا على شفاه واشنطن ویصدقوا روایتها بحذافیرها، من دون زیاده أو نقصان".وأشار المتحدث الإیرانی إلى "حرب اقتصادیه تستهدف الإیرانیین، بالتزامن مع استعراض أمریکی بشأن منع مسؤولین إیرانیین، على نحو مفترض، من التسوق فی أحد المتاجر الکبرى بمدینه نیویورک".وأضاف بقائی أن "أمریکا تحتفل بفرض عقوبات على حیاه شعب بأکمله، ثم تصدر بیانات بشأن فرض عقوبات على بطاقه متجر".وکانت إیران عرضت إعاده فتح مضیق هرمز خلال 7 أیام، فی حال اتخذت الولایات المتحده خطوات أولیه لتخفیف الضغط العسکری، فی إطار مساعیها لإحیاء المفاوضات مع واشنطن.وقال مسؤول حکومی إیرانی رفیع المستوى، لوکاله "کیودو" الیابانیه، إن "المقترح نُقل بالفعل إلى واشنطن عبر وسطاء، ویتضمن استئناف المحادثات بهدف التوصل إلى اتفاق ینهی الأعمال العدائیه بین البلدین بشکل دائم".وأوضح أن "طهران تسعى، خلال اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده المنعقده فی نیویورک هذا الأسبوع، إلى إجراء مشاورات مع الدول التی تضطلع بدور الوساطه بین إیران والولایات المتحده".