
وکاله آریا للأنباء - أعلن وزیر الخارجیه الروسی، سیرغی لافروف، أن ترکیا تعلم أنه بموجب العقد لا یمکن نقل منظومات "إس 400" دون موافقه روسیا، وأن أنقره لم تتقدم إلى موسکو بمثل هذا الطلب.
وأشار إلى أن منظومات "إس 400" وردت إلى ترکیا مع عقد ینص على الاحترام الکامل وحتى النهایه لشهاده المستخدم النهائی.
وقال لافروف فی مؤتمر صحفی فی ختام الأسبوع رفیع المستوى للجمعیه العامه للأمم المتحده، ردا على سؤال عما إذا کانت روسیا تسمح لترکیا ببیع المنظومات: "إنهم یعلمون جیدا أنهم إذا أرادوا یوماً ما نقل هذه المنظومات إلى مکان ما خارج حدودهم، فلا یمکنهم فعل ذلک دون موافقتنا الرسمیه. ولم یکن هناک مثل هذا الطلب إلینا".
وأعلن لافروف أن "روسیا قد توافق على نقل منظومات إس 400 من ترکیا إلى دوله تکون فی علاقه ودیه مع موسکو".
وقال: "لن أعلق الآن، لکن هناک مثل هذه الإمکانات، فقط بموافقتنا حصرا. عندما تکون الدوله التی قد تُوجّه إلیها هذه المنظومات مسؤوله وتکون فی علاقات ودیه مع الاتحاد الروسی، حتى نعلم یقیناً أن هذه المنظومات لن تصل من هذه الدوله إلى أی مکان آخر".
وبحسب کلامه، فإن هذا الظرف مهم لروسیا، "لأن هناک حالات کثیره "یتجول فیها الأوروبیون فی جمیع أنحاء العالم" ویشترون أسلحه ویسلمونها لنظام کییف". وقال لافروف: "نحن مستعدون لتسلیم إس 400 لدوله تضمن عدم السماح بهذا النوع من الانتهاکات".
فی عام 2017، أبرمت ترکیا مع روسیا عقدا لتورید طقم فوجی من منظومات إس 400، استلمته فی صیف وخریف عام 2019. وقد طالبت الولایات المتحده ترکیا بالتخلی عن المنظومات الروسیه لصالح "باتریوت"، لکن أنقره لم تفعل ذلک.
وعقابا على هذا، استبعدت واشنطن ترکیا من برنامج تورید أحدث مقاتلات "F-35" وفرضت عقوبات على قاده المجمع الصناعی العسکری بموجب قانون "CAATSA" (مکافحه خصوم أمریکا من خلال العقوبات).
المصدر: RT