
وکاله آریا للأنباء - أکد الرئیس الترکی رجب طیب أردوغان ثقته الکامله بمستقبل اتفاقیه مکه للدفاع، معتبرا أنها تمثل خطوه جاده فی الاتجاه الصحیح نحو إرساء منظومه أمن إقلیمیه نابعه من دول المنطقه ذاتها.
وفی معرض رده على تساؤلات بشأن التحدیات التی تواجه هذا التحالف الولید والضغوط المفروضه على السعودیه، قلل أردوغان من شأن هذه العقبات، مشیرا إلى أن مواجهه التحدیات أمر لیس بمستغرب عند إطلاق مبادرات بهذا الحجم وهذه الأهمیه فی منطقه حساسه ومعقده مثل منطقتنا.
وشبّه الرئیس الترکی مقاومه هذا الحلف الجدید بردود الفعل الطبیعیه التی تواجهها أی فکره طموحه، قائلا: عندما تطرح رؤیه جدیده أو تظهر إراده حقیقیه للتغییر، فمن البدیهی أن نجد من لا یتقبلها أو یحاول عرقلتها". وأکد فی هذا السیاق على الخبره المتراکمه للدوله الترکیه، قائلا: لسنا دوله حدیثه العهد، بل نمتلک من الخبره ما یکفی لتجنب الاستفزازات والمکائد التی قد تحاک ضد هذا المشروع.
ووجّه أردوغان رساله ضمنیه للقوى الخارجیه التی تحاول فرض رؤاها الأمنیه على المنطقه، معتبرا أن التجارب أثبتت أن من یأتون من الخارج ویضعون وصفات أمنیه جاهزه، غالبا ما یخلّفون وراءهم مزیدا من عدم الاستقرار والفوضى.
وأعرب عن تفاؤله بأن الأسس التی تم وضعها حالیا ستمهد لنظام إقلیمی قادر على تقدیم حلول جذریه لمشاکل المنطقه من مصادرها الأصلیه . وأضاف: لا یساورنی أدنى شک فی أننا سنمضی قدما بقوه أکبر بمجرد اکتمال البنیه المؤسسیه لهذا التحالف.
وفی ختام تصریحاته، استخدم أردوغان تشبیها للتعبیر عن ثقته بمستقبل الحلف، قائلا: هذه البذره التی غرسناها ستنمو قریبا وتتحول إلى شجره باسقه وارفه الظلال، مؤکدا ثقته المطلقه ببلاده وأمته وإخوانه فی المنطقه.
المصدر:RT