
وکاله آریا للأنباء -
وأجرى بیسنت فی مقابله مع صحیفه غربیه، مساء الأربعاء، أوضح من خلالها أن "نحو 80 إلى 90 فی المئه من الرحلات الخارجیه من إیران توقفت"، ولا أعرف کیف سیتمکن ممثلو إیران المشارکون فی اجتماعات الأمم المتحده من العوده إلى بلادهم فی ظل تعطل معظم الرحلات الجویه".وقال وزیر الخزانه الأمریکی: "سواء کنتم الممولین، أو القائمین على الأعمال التجاریه، أو أولئک الذین یزودون الإیرانیین بالإمدادات، فنحن نعرف من أنتم"، متوعدا بملاحقه شرکاتهم وحساباتهم المصرفیه "یوما بعد یوم وأسبوعا تلو الآخر".وتأتی تصریحات سکوت بیسنت بعد دخول قیود أمریکیه جدیده على قطاع الطیران الإیرانی حیز التنفیذ، وهی القیود التی تستهدف شرکات تقدم خدمات لشرکات الطیران الإیرانیه، بما فی ذلک الوقود والخدمات الأرضیه وبیع التذاکر، تحت طائله العقوبات الأمریکیه.وأمس الأربعاء، أعلن المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، عن جوله أخرى من تبادل الرسائل والتوضیحات بین بلاده والولایات المتحده عبر الوسیط القطری.وقال: "یوم أمس، على هامش دوره الجمعیه العامه للأمم المتحده، واستکمالًا للمفاوضات التی کانت جاریه بین إیران وأمریکا عبر الدول الوسیطه، جرت جوله أخرى من تبادل وتوضیح الرسائل عبر الوسیط القطری".وأضاف بقائی: "خلال هذه العملیه التی استمرت نحو ساعتین، تم إیصال مواقف إیران وشروطها لإحیاء الدبلوماسیه إلى الجانب الأمریکی بطریقه لا تدع مجالا للشک أو التبریر لأی من الطرفین".وتابع المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه: "شروط إیران واضحه وشفافه: وقف الأعمال العدوانیه الأمریکیه، بما فی ذلک الحصار البحری والإرهاب الاقتصادی، وإنهاء الحرب على جمیع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإیرانیه المجمده أو المقیده، وقبول طریق ملاحی آمن بطریقه متفق علیها بین الدولتین الساحلیتین (إیران وعمان)، وما إلى ذلک".وکان المبعوث الرئاسی الأمریکی ستیف ویتکوف قد أعلن، الأربعاء، أن الجانب الأمریکی أجرى محادثات مطوله مع الوفد الإیرانی على هامش اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده، معربًا عن أمله فی أن تکون المباحثات بناءه.وبدوره، قال الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، إن المحادثات مع إیران مستمره، معربًا عن اعتقاده بإمکانیه التوصل إلى تسویه، فیما أکدت طهران أن الاتصالات یمکن أن تجری عبر وسطاء خلال اجتماعات الجمعیه العامه.ودعا ترامب خلال خطابه أمام الجمعیه العامه للأمم المتحده، إلى تشدید العزله الاقتصادیه على إیران، مؤکدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاک سلاح نووی.