
وکاله آریا للأنباء - وجه أمین عام کتائب "سید الشهداء" العراقیه أبو آلاء الولائی رساله شدیده اللهجه للحکومه والبرلمان إثر إغلاق مطار النجف أمام طهران، مطالبا بموقف رسمی رافض "للحصار الجائر" على إیران.
وقال الولائی فی بیان له: "کتب التاریخ أسماء من حاصروا خیام الحسین وشِعب أبی طالب بأحلک صفحاته، یوم منعوا الماء وأسباب الحیاه عن النساء والأطفال والشیوخ".
وأضاف: "ولا یلیق بعراق الحسین أن یکون جزءا من حصار جائر على إیران العلم والجهاد وأرض الحوزات وزوار الأربعین وشیوخها ونسائها وأطفالها، فاحتضان جسد الحسین لا یکتمل إلا باحتضان قیمه ومبادئه ونهجه، ولا یرضى (علیه السلام) أن یُفعل بشیعته ومحبیه ما فُعل بأهل بیته فی کربلاء".
وتابع الأمین العام لکتائب "سید الشهداء": "فالعراق الذی یحمل شعار «لبیک یا حسین» منهجا وموقفا، ینبغی أن تکون کلمته فی المواقف أیضا: لا للحصار، ولا لجعل أرض الحسین طریقا إلى ظلم شیعته ومحبیه".
وطالب الولائی "الإخوه المجاهدین من أعضاء مجلس النواب" بالعمل على "إصدار قرارٍ یُلزم الحکومه بعدم الرضوخ لإراده الشر الأمریکیه، أسوه بما اتخذته دول عده، بمقدمتها روسیا والصین، من مواقف رافضه للحصار وسیاسات الإملاء".
یأتی هذا البیان بعد أن أعلنت إداره مطار النجف الدولی، إیقاف جمیع الرحلات الجویه القادمه من إیران والمغادره إلیها حتى إشعار آخر، بناء على توجیهات من مکتب رئیس الوزراء العراقی حسبما ذکرت مصادر.
وجاء القرار فی أعقاب انتهاء المهله الأمریکیه المتعلقه بمعاملات الطیران المدنی الإیرانی فی 23 أیلول الجاری، حیث فرضت واشنطن عقوبات شامله على قطاع الطیران الإیرانی شملت 27 شرکه، مع تحذیرات من فرض عقوبات على أی جهه تقدم خدمات للطائرات الإیرانیه.
وکان مطار بغداد الدولی قد توقف عن استقبال الطائرات الإیرانیه منذ فجر الأربعاء، بعد امتناع شرکتی "مینزیس" و"ناس" البریطانیتین للخدمات الأرضیه عن تقدیم خدماتهما للطائرات الإیرانیه خشیه التعرض لعقوبات أمریکیه. وبذلک أصبح مطار النجف، الذی کان یُعد المنفذ الجوی الوحید المتبقی، مغلقا أیضا أمام الرحلات الإیرانیه.
المصدر: RT